عبيد الوسمي “الذي لا نريد”

لا شك ان النشاط السياسي المُتصاعد في السنوات العشر الأخيرة، أبرز لنا وجوها سياسية جديدة، ونهجا جديدا كذلك في تبني القضايا التي تهم الشارع العام في تحقيق تطلعات الشعب الكويتي.

ولكن .. كانت ومازالت الرياضة مركونة على دكة الاحتياط، لا تخرج إلا لتصفية حسابات سياسية ضيّقة، حسابات سياسية أخذت طابع “الشخصنة” دون مراعة لما يعانيه الرياضيون من عزلة خارج كل خطط الدولة.

واستاذ القانون الدكتور عبيد الوسمي أحد النادرين الذين توسمنا فيهم الخير، وإن كان غير فعّال ونشط ولا يؤمن بالمؤسسة البرلمانية، إلا أن حديثه بعدم وضع الرياضة ضمن أولوية الإصلاح لرفع الإيقاف المُجحف عن الكويت، كفيل بصنع رأي عام سيئ ضد الرياضة والرياضيين.

ورغم الحالة المتردية التي نعيشها في الرياضة المحلية، إلا أن بروز القضية إعلاميا وتبنيها من أكثر من جهة كفيل بيقائها حيّة، وليستشعر الجميع سلبية استمرارها ولنعلم موقف الجميع من استمرار القضية.

وكذلك، طرح الدكتور في نفس اللقاء الذي بثّ على قناة الكوت أن فكرة الحوار الوطني التي طرحها سابقا، كانت لأجل استنطاق آراء الجميع في الحالة السياسية التي نعيشها وتمت محاربته – كما يقول -، ولهذا السبب، من حق الرياضيين أن يسمعوا رأي الجميع في قضيتهم المنسية ليتشكل هنالك رأي عام واضح وصريح في القضية.

كما أن من المآخد على الدكتور عبيد الوسمي، بأن استهزأ في المنتخب الوطني بأنه “مش البرازيل حتى ينافس”، وغاب عن ذهن الدكتور أن الرياضة تمنحك شرف المحاولة وتكرارها، وإن هذا الشرف مقدّس لدى الرياضيين.

عن المحرر الرياضي

علق على الموضوع

%d مدونون معجبون بهذه: